Donnez votre avis sur Yahoo! 360°
Créez votre propre page Yahoo! 360°

sabah

Accueil  |  Blog  |  Fils RSS  |  Amis  |  Listes  |  Groupes

  • École:المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات

sabah n’est pas connecté(e) à votre page Yahoo! 360°.

Dernière mise à jour :
mar., 27 nov. 2007
Membre depuis : juillet 2006

كن حليما إذا بتليت بغيظ... وكن صبورا إذا أتتك مصيبه--> Cliquez ici

1 - 5 sur 43 Début | < Préc. | Suiv. > | Fin

http://blog.ifrance.com/sabahchergui. Affichage des articles complets | Affichage de la liste des articles

littérature

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
ولشد ما يدمي القلوب ... ولشد ما يألم الأفئدة أكثر مما يتعرض له شعب أعزل من ظلم جائر وعقاب قاس و إبادة جماعية أمام مرأى ومسمع العالم رغم فظاعة حجمه ووضعه ألكارتي الذي يجر أللعنة وفساد ما تبقى من عمر الأمتين العربية والإسلامية جماهير وولاة أمور على حد سواء.

أجل ليس من شيء أفضل تعبيرا عن الأحداث الدموية التي يتعرض لها شعب أعزل مرابط على أرض الرباط فلسطين الحبية الغالية على أفئدة الأحرار، إذ لازالت الأحداث تتعاقب وتتوالى بل تمر مر الكرام على العالم أجمع ، مليون ونصف غزاوي يباد علنا سواء عن طريق الحصار والتجويع والحرمان أو عن طريق الترهيب والقتل والاعتقال والمحارق الجماعية بل هو الأمر الوحيد الذي أصبح مسموحا به عربيا ودوليا مدعما من مجلس الأمن الذي عجزك كعادته إدانة المجازر الإسرائيلية بل خضع للضغوط الأمريكية رغم قبح الجريمة وشر فظاعتها.

الغريب في الأمر أن جل الرعاة والراعين نراهم مطمئنين بل أصبحوا مدمنين على الالتزام بالصمت خصوصا أمام هذه الجرائم التي ترتفع فيها المخاطر وتبيح خرق حقوق الأفراد حتى وإن لم يكن للإنسان العربي حقوقا من أصله، لكن هل بعد كل هذا... لا زال هناك ضمير حي نخاطبه ؟؟؟.

ها هي دماء الشعب الفلسطيني تصرخ مستنجدة وحقوق المظلومين تنطلق مدوية ،تحمل القدر الكبير من المسؤولية فيما يحدث من أفجع الكوارث الإنسانية التي عرفتها الكرة الأرضية جل الحكومات العربية والإسلامية ولما لا حتى الغربية التي لم تتحمل
عناء التفكير في إيجاد حل مناسب بل جل السياسيون وواضعي القوانين لم يتحركوا ولم يظهروا قدرتهم لوقف شلال الدماء الطاهرة بل اكتفوا كما عودونا دوما ببعض التنديد الخجول أو بعض التبريرات الضعيفة التي غالبا ما تسيطر عليها عوامل عدة تمنعهم من اتخاذ أي قرار فردي أو جماعي حتى يتسع الظلم ويتضاعف حجم مخاطره كما هو الحال اليوم.

* أيها الساسة الإسرائيليون جربوا ثم جربوا .... ضعوا شعبنا المرابط على الصليب كما وضعوا من قبل المسيح، رفعوه للأعلى على خشبة لتراه البشرية كلها وبالفعل لقد رأتهولا تزال لكنها لم تسمع صوته وهو يقول " يا رب العالمين اغفر لهم فهم لا يعرفون ما يفعلون " ...


لكن سنقول هنا نحن أيضا " يا رب العالمين خذ حق شعبنا الفلسطيني المظلوم من كل راع متفرج مهمل لأمانته "
ونقول أيضا لأمريكا خذي القضية الفلسطينية مأخذ الجد حاضرا أكثر مما مضى وأنت الآن مطالبة بالإفراج الفوري دون شرط أو قيد عن حمامة السلام الحقيقية ذات الجناحين جناح اسمه العدل وجناح اسمه الحرية وتلك هي مسؤولية الدولة القوية العظمى المتحكمة في زمام العالم أمام البشرية والإنسانية.

ونقول أيضا لولاة أمور الأمتين العربية والإسلامية، تجنبا لتكرار فشل الأندلس، وبما أن وسائل الضغط لا زالت بين أيديكم ،بل هي مركز السيطرة والقوة التي تستطيع تحقيق الأمن والعدل وحق الشعب الفلسطيني أسوة بباقي الشعوب بل هي الآلة الفعالة القادرة على التأثير على أمريكا وإسرائيل والمجتمع الغربي والكفيلة بقلب كل الموازين اسمعوا ولو لمرة نداء القدس ومعاناة الشعب الفلسطيني الذي يدوي من كل الجوانب، لبوا النداء واحسموا الأمر و إلا ستظلون مجرد كوابيس مرعبة حاضرا وعلى المدى الطويل بل سنعتبركم مجرد أموات لأن الموتى لا يستطيعون الجواب ولا فائدة ترجى منهم.

dimanche, 20 avril 2008 - 14:47 (BST) Lien permanent | 0 commentaires
Article du 16 décembre 2007
شكراً لدنيا الوطن ولكتابها المناضلين بقلم : محمد داود

http://www.alwatanvoice.com/arabic/pulpit.php?go=show&id=62108

انطلاقاً من أهمية الوسيلة الإعلامية وما تلعبه من دور بالغ في تحديد سلوك المجتمعات، أردنا أن ندلوا بشهادة صدق لمنبر دنيا الوطن الصحيفة الحر التي جسدت معالم الوحدة الوطنية، ونقلها الصادق والواسع لمجريات الأحداث وما ترتكبه القوات الإسرائيلية من جرائم حرب وإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
إن تغطيتها المميزة لتلك الأحداث الموثقة بالصور سواء على صعيدنا المحلي أو الإقليمي وحتى الدولي يضعنا أما رسالة شكر وتمجيد لهذه الصحيفة الموقرة، ولأنها تميزت في نشرها الصادق والمحايد والموضوعي بآمنة في نقلها لتلك المجريات استناداً بالتحري وراء واقعية الحدث وسرعة نقله بعد خضوعه لحارس البوابة لإحاطته من كل جوانبه وردوده المتوقعة، والتي أخذت طابع التجرد من أشكال الضيق والمصلحة الشخصية سعياً وراء الخدمة الحقيقية والصدق كهدف أسمى الأمر الذي زاد من شعبيتها المحلية والعالمية.
فتمتعها بالخصائص العامة بما فيها الإعلامية جعلها واسعة الأبعاد لا يمكن التفرد بها عرضاً بل بدراسة عميقة وذلك لتفاعلها بواقعية مع الأحداث والوقائع التي تدور على الساحتين الفلسطينية والدولية.
وتميز صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية في مراحلها الأولى انطلاقاً من تخصصاتها وزواياها المتعددة التي تلم بمتطلبات الإنسان في إشباع رغباته، بأنها ذات أساليب بديلة وصحيحة في طريقة أدائها المطلق بميثاق شرف صحفي وأخلاقي وديني ووطني وحتى قومي .
لذلك كان اختيارها وانتقائها للمضامين وللمواد الإعلامية والإخبارية هو تأكيداً على هذا الصدق والنضال السياسي الإعلامي خدمة للمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية.
وهذا الصرح الإعلامي المتميز أستهدف تحرير الإنسان وبناء شخصيته المتحررة والمتوازنة في اعتماده على نفسه وإتاحة الفرصة له لإبداء أفكاره وإبداعاته وفق مبادئ سامية أرتقت بها لنفسها والتي لا تخرج عن نطاق الأدب والأخلاق العامة لا سيما الإعلامية منها كقالب فني يتفق مع شروط العمل الصحفي من ذوق ولغة وأداة...الخ.
لقد لعبت صحيفة دنيا الوطن دوراً بارزاً في تأصيل الأفكار في نفوس الكتاب وأوجدت مفهوم الألفة والمودة والتعارف والانسجام بين "" سائر الكتاب ومشرفي الصحيفة وحتى بين قراء الصحيفة"" وعلى كل المستويات، فأوجدت رأي عام مؤثر، استناداً لأهمية المواد المختارة والتعليقات التي توجد نوع من التفاعل كرجع صدى لدى الكتاب، والتي تسمى " بفن النقد الذاتي" لأنها تخدم في إمكانية تعديل الرسالة وفق رد الجماهير الذي يتفق مع مضمون الرسالة من أجل مصداقية الحدث والتعبير والالتزام بالموعظة الحسنة.
إن صحيفة دنيا الوطن أرتقت إلى مستوى الشمولية، لأنها أتاحت في زواياها المختلفة "السياسة أو الأدبية أو الثقافية أو الاجتماعية ...الخ "، مجالاً واسعاً من أجل إنارة الرأي العام محلياً ودولياً بالطريقة التي يريدها من أجل إيصال الرسالة والهدف حتى يكون عيناً على الأحداث سيما الأحداث التي تدور على ساحتنا الفلسطينية وما يرتكبه الاحتلال من جرائم حرب وإبادة بحق شعبنا في فلسطين.
ويكمن نجاح دنيا الوطن وتوافقها الأوسع انتشاراً أنها جعلت من نفسها غذاء روحي للمتلقي في نشرها للأحداث والقضايا ذات الاهتمام ومحور جدل ونقاش، خدمة للظواهر السياسية والاجتماعية و.... الأمر الذي يجعلنا أن نتحدث عن أهميتها كوسيلة ترغيبية بعيدة عن عناصر الرتابة والملل والجمود في محاكاتها للرأي العام عبر زواياها المتعددة متبعة الأسلوبين العلمي والتجريبي المهني لبث القيم ونقل الأحداث بكامل حذافيرها دون غموض ولبس في لغتها أو الكيل لطرف على حساب الأخر مخاطبة العقول والأذهان، فهي ذهبت إلى أبعد من خدماتية ومجانية.
ولهذا اعتمدت صحيفة دنيا الوطن الموقرة إلى قرأت واستنباط توجهات الرأي العام، الأمر الذي عزز من قدراتها وقدرات كتابها في فهم مضمونها والاستقراء القدرة على التفكير وقوة البيان وفصاحة اللسان في إتباعها الفنية وقولبة الأسلوب الذي يتفق تماماً مع زاويته الملائمة بعيداً عن مواضع الريبة ومسالك التهمة والنفاق والمداهنة، دفاعاً عن آفات الغزو الثقافي الهادف نحو طمس عقيدتنا وحضارتنا وفكرنا وعلومنا وتقاليدنا السامية.
وأمام هذا الصرح rالإعلامي الإلكتروني الفلسطيني الهوية نتقدم للأخوة خلف هذا المنبر الصادق، منتهزين الفرصة بأن نوجه التحية للأب الإعلامي أبو محمد عيسى، كما أتوجه بجزيل الشكر للأخت ميسون كحيل، وللأخوة الزملاء المحررين خلف أجهزة الحاسوب.

لأنهم عملوا انطلاقاً من تحديدهم للمسئوليات الشخصية اتجاه الأحداث والقضايا السائدة، من أجل نقل الكلمة الصادقة وإعانة الرأي العام اتجاه تلك المجريات فلسطينياً ودولياً لإيقاظ الحس والعقل والتفاعل والواقعية مع تلك الأحداث وإصلاحاً لأي ظاهرة قد تكون سلبية تتعارض مع ديننا وعقيدتنا أو وطنيتنا وحضارتنا أو مع تقاليدنا .
ونحن ندرك أن أسرة التحرير يقع على كاهلها عبئ كبير من أجل إحداث التوازن والوعي في فن التقديم، خدمة للتماسك الاجتماعي والنسيج الوطني والقومي، لما تحدثه من طمأنينة ووحدة شعبية ، فكانت منبر للأخبار ونقل المعلومات والحقائق وما يجري من أحداث وكانت بمثابة نور على الثقافة والعلم لمختلف المعارف والعلوم الدنيوية والإنسانية منها والأدبية، واحتفظت لنفسها عادات وتقاليد وسلوك الأمم ومورثاتها، بعد أن أخذت ثورة المعلومات والاتصالات مكانة مختلفة وظفت من أجل أهداف سلبية بحتة أمام تلك الثقافة المفتوحة على مصرعيها.
وأخيراً وليس أخر أتوجه بجزيل الشكر والاحترام إلى كتاب دنيا الوطن المناضلين على جهودهم الجبارة في تناولهم للقضايا المصيرية ووقوفهم عن كثب للمجريات على الساحة الفلسطينية وتغطيتهم المميزة لجرائم العدو في بيت حانون الصمود.
من هذا المنبر الحر أتوجه بجزيل الشكر للأخوة الأساتذة الكتاب "" كنعان علي - عدنان العصار – محمد الحمصي – زياد صيدم – صباح الشرقي – سناء لهب – مها النجار – يوسف صادق – محمود عبد الرحيم - قدري ثائر - راسبوتين بن صابر - خيريه رضوان يحيى - حسين ابو معروف - احمد محمود عدوان - خالد - سليمان نزال - سامي الأخرس - محمد سليم - محمد الوليدي - عـزمـي النـجــار - الحبيب كنعان علي - منذر بهاني – منذر رشيد - حنان سرور - نا يف - حسين الحمود - عدنان زغموت - نضال بربخ وكل الكتاب الذين لم يسعني ذكرهم""
اليكم أتوجه بالتحية وإلى الأمام تحت ظل وخيمة صحيفة دنيا الوطن الثائرة الوطنية والقومية.
mohamddaoud@hotmail.com

dimanche, 16 décembre 2007 - 09:20 (GMT) Lien permanent | 0 commentaires
Article du 27 novembre 2007

إهداء الى دنيا الوطن بيت العز يا بيتنا يقلم: محمود عمور







ما زالت دنيا الوطن هي بيت العز الذي يفخر به كل مواطن فلسطيني وعربي اصيل... هذا البيت الأصيل الذي أبى ان يكون إلا منبرا إعلاميا حرا ينبض بالخير والعطاء... هذا البيت الذي يحمل كافة القضايا الفلسطينية السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكافة قضايا الوطن العربي... فهو المتنفس الوحيد الذي يتنفس من خلاله الوطنيين والمناضلين الصادقين وكافة الكتاب الشرفاء... واجمل ما في دنيا الوطن انها اتاحت الفرصة للجميع للتعبير عن الرأي بلا استثناء فحملت هموم الجميع وبثت الامل في قلوب الجميع...

ومن هنا ارسل كل التحية للقبطان الرائع الاخ عبدالله عيسى ( ابو محمد ) الذي أدرك تماما تعبه وسهره الليالي الطويلة من اجل انجاح هذا المنبر الحر...

وكما احيي أيضا الإخوة العاملين في دنيا الوطن اللذين يناضلون في عملهم صباحا ومساءا واعلم كم هذا العمل متعب ويحتاج للتدقيق...

كما واحيي جميع الاخوة الكتاب في دنيا الوطن واللذين احبهم من كل قلبي : ( كنعان علي / فارس دنيا الوطن ),,, عدنان العصار,,, منذر ارشيد,,, زياد صيدم,,, يوسف الديك,,, حسين الحمود,,, سليمان عباسي,,, عدنان زغموت,,, ابو شهاب,,, يوسف حجازي,,, راسبوتين ابن صابر,,, عبدالجواد عدوان,,, احمد خلف,,, عبدالرحيم الحمصي,,, سعيد موسى,,, سامي الاخرس,,, منذر بهائي,,, سميح خلف,,, محمد الوليدي,,, رامي نوفل,,, نزارب.الزين,,, احمد زكارنة,,, محمد ادغيم,,, عبدالقادر الزيناتي,,, امياي عبدالمجيد,,, كمال عارف,,, محمد سليم,,, سليمان نزال,,, محمد داود,,, يحيى فياض,,, حسين ابو معروف,,, طارق العربي,,, خالد العقاد,,, المحامي ماهر ابو جيه..
والاخوات الفاضلات:( صفاء العناني جورية دنيا الوطن ),,, فاطمة منزلجي,,, صابرين الصباع,,, خيرية يحيى,,, د.فاطمة قاسم,,, د.ليندا حداد,,, سارة أحمد,,, رولا زهران,,, سناء الهجومية,,, د.مها النجار,,, صباح الشرقي,,, امل السويطي,,, سحاب الشرق,,, غالية,,, حنان الزريعي,,, ميس الرافدين,,, دعاء سعيد,,, نغم,,, نسرين الرملاوي,,, حنان سرور,,, ماجدة سليمان...
وجميع الاخوة والاخوات الاعزاء الذين غابت عنهم ذاكرتي...

وكل التحية الى جميع الاخوة والاخوات القراء اللذين يضيئون دنيا الوطن فيزيده رونقا وتألقا وجمالا.

اخوكم
محمود عمور
amour.2006m@hotmail.com

mardi, 27 novembre 2007 - 10:29 (GMT) Lien permanent | 0 commentaires
Article du 27 novembre 2007

إلى الذين غادروا دنيا الوطن ..هذا الوطن يريدكم بقلم: أيمن خالد






مرحلة صعبة ومريرة من عمر الشعب الفلسطيني والأمة العربية، خصوصاً وانه يتعرض لأكبر هجمة عليه منذ سايكس بيكو، حيث هناك سايكس بيكو جديدة تستهدفه، استفيق كل يوم، أول صحيفة أفتحها دنيا الوطن، افتح زاوية مقالات، أتابع الكتاب واحدا واحدا، أتفقدهم كما يتفقد الطير سربه، وأشعر بالفرح أن الجميع موجود، تختفي بعض الأسماء أقول في نفسي مشاغل الدنيا، ثم ما يلبثوا أن يرجعوا.
هذا الوقت الصعب، غادرت فيه أسماء كبيرة، ولكن بعد السجال، تبين لي أن المسألة هي مغادرة وليس ثمة غياب مؤقت، وارجوا أن لا أكون متسرعا، لكن ظني أن ثمة غياب.

استعرض بعض الأسماء التي غابت، فالصوت المتميز والذي انضم إلينا مؤخرا فايز أبو راس، فجأة
اختفى، وقد كان يكتب القليل لكن هذا القليل يحمل في طياته تجربة كبيرة، ويغيب شريف سمحان، أستاذ فاضل، مقاتل، يكتب في كل الأوقات، لديه مخزون كبير بعدد سنوات عمره، ويستطيع أن يكتب لسنوات طويلة دون توقف، ومن غير المعقول أن يغيب هذه الأيام الصعبة، بينما أجد اسمه على مواقع أخرى، تلي ذلك كتلة اللهب المناضلة سناء لهب، التي تحمل في قلبها الكثير لتقدمه لفلسطين، ومع همسة العتاب لها أنها غابت، فأنا مع الأستاذ الفاضل منذر رشيد فيما همس لها، ولتعلم إننا نحبها، ولتعلم أيضا ليس أنا من أقرا لها ولكن حتى أطفالي، لأن البنات عندي لديهن انحياز لها، وللفنانة المبدعة رانية مرجية، التي شعرن بغيابها، وسألنني عنها، وبالمناسبة أنا اكتب من خارج فلسطين، أي من المنفى وليس من دول النفط.
هناك منذر بهاني وابن المخيم، وصباح الشرقي وأبو شهاب، وآخرون وهناك قبلهم خرج وعاد الأستاذ كنعان.

دعوني أقول لكم جميعا، اغضبوا ما شئتم من دنيا الوطن، ولكن فلسطين بحاجة إلى أقلامكم في هذه الأيام الصعبة، ومن الصعب علينا نحن الذين اعتدنا على أقلامكم أن تغيبوا عنا، من الصعب علينا أن نبحث عنكم، فنحن نريدكم ونريد أن نأنس بكم وبما تكتبون باستمرار.

أحبابي، أنا منذ البداية طلبت من دنيا الوطن عدم استقبال أي تعليق باسمي مطلقا، وقلت إنني لا أعلق أبدا، ولكن يتم استخدام اسمي وبالذات مع بعض الأخوات، وهذا لا يعني إنني لا أتابع الجميع.
من حقنا أن نختلف مع دنيا الوطن، والأستاذ عبد الله عيسى رجل فاضل يستقبل الجميع ويستوعب الجميع، وليست لديه نية مطلقة لإقصاء أحد، بل بالعكس، إن الاختلاف داخل دنيا الوطن هو ما اكسبها مصداقية وجعلها الصحيفة الثانية بعد موقع الجزيرة نت في القراءة.

لا أريد أن اكتب الكثير، لكنني سأقول لأحبابي مسألة مهمة، إن المواطنين العرب، عندما يريدون معرفة شيء عن فلسطين، يتجهون إلى دنيا الوطن، فهي صوتكم وصوت الجميع، وانتم أحرار في أن تختلفوا مع دنيا الوطن، ولكنكم ملزمون أمام الباحثين عن أقلامكم أن تقدموا أنفسكم على الدوام، الناس تريدكم، فلا تفعلوا ما يفعله العرب، فالغياب والهروب هو أسلوب الأنظمة، وأما أنتم أيها المقاتلون بأقلامكم، فيجب أن تبقوا.

المطلوب منا جميعا ان نكتب في هذه المرحلة بالذات، والمطلوب أن نتوجه بشكل أو بآخر إلى هموم الشعب وضرورة فضح الأعداء وما يمكرون له، ومن غير الصحيح أبدا أن تتركوا قراءكم يبحثون عنكم، فهذا مرفوض رفضا قاطعا، فعندما تعود فلسطين اذهبوا أينما شئتم وأما الآن فأنتم ملزمون أخلاقيا بالبقاء على أي رقعة من فلسطين تقاتلون من خلالها.
هذا الهروب غير المبرر، سوى أن أحدا انتقص من قدركم يجب ان تتجاوزوه، اكراما للذي يقرا مقالاتكم على بعد آلاف الأميال من فلسطين، وأنا في هذا الصدد أطلب إغلاق زاوية التعليقات، او حصرها بشكل جيد بحيث لا يدخلها الدس وما يمكن ان يثير الفتنة.

اطلب أيضا إما إلغاء زاوية مقالات مختارة، او إعادة صياغتها، وانا فعلا مع الذين اعترضوا عليها، فهناك مثلا شخص توضع مادته على زاوية مقالات مختارة لعدة أيام وآخرون ليوم أو اقل.
أخي الكاتب، أما قصة اللعب بعداد القراءة فهي غير مسؤول عنها دنيا الوطن، لان هناك برامج تستطيع قلب العداد من أي مكان في العالم، وهي تقنية موجودة في عالم الكمبيوتر.

أحيانا يقرأ لي المقال 30 شخص، ويكون المقال مهما من وجهة نظري، وأحيانا لا ..لكن المهم هو أمر واحد، أن المقال عندما يقرأه شخص واحد ففي النهاية أدى رسالته.
يا أحبابي يأتي النبي يوم القيامة كما ورد في الحديث الشريف ومعه الرجل والرجلان، وأما انتم فاشكروا الله أنكم في زمن تخاطبون فيه الكرة الأرضية.

بالعودة للمقالات المختارة، صحيح هناك خطأ ولكن لا أظنه مقصودا، ففي الليلة التي اجتاح الغزاة الصهاينة فيها غزة، قبل الفجر كتبت مقالا وهو عبارة عن رسالة كانت موجهة للمقاومة، وعنوانه،(يا أهل غزة هذا الهجوم هو شكلي..) وكنت أحث فيه الناس على عدم المفاجأة لقناعتي بأن الهجوم غير حقيقي بمعنى أنه لن يكون هناك اجتياح، لقد كنت أغامر بسمعتي وبمستقبلي المهني من خلال ذلك العنوان لأنه لو حدث اجتياح فعلي فسوف أكون تحت السهام، ولكن دنيا الوطن، رفضت وضعه على قائمة المختارة، مع ضرورة أن تصل الرسالة في ذلك الوقت إلى الناس.

مقالات عديدة تلته حول غزة آنذاك وتم تجاهلها، بالتالي أنا أضم صوتي لصوتكم وأقول من حقنا ان نختلف ونعاتب بعضنا، ولكن هذا الوطن يحتاجكم، وانتم مرغمون على العودة تلبية للناس الذين أحبوكم، فالكاتب هو مقاتل، لا يترك موقعه لغيره، ولا يقصيه أحد، فلسطين هي التي تريدكم، فإلى أين تفرون منها، (وهل يعقل أن تبحث فلسطين عنكم وهي جريحة وانتم من يجب أن يضمد جرحها تحت نار القصف الذي عليكم).
a.kaled@gawab.com
أخيرا تذكروا أنني لا اكتب تعليقات، ولكنني اقرأ لكم جميعا
mardi, 27 novembre 2007 - 10:27 (GMT) Lien permanent | 0 commentaires
Article du 28 novembre 2007

المراقب الشريف!!! وفتنة التعليقات بقلم:ميسون كحيل





المراقب الشريف!!!!! وفتنة التعليقات
بناء على التعليقات السيئة التي وردت على بعض المقالات والتي تستهدف دنيا الوطن وكتابها المحترمين نود أن نشير الى التالي

يوجد بعض مرضي النفوس الذين لا يأبهون بحرمة الشهر الفضيل او بغيره و لا يراعون الله وتأخذهم العزة بالاثم فيقومون بقذف الاخرين بالتهم هنا وهناك وبأي اسلوب كان لا هم لهم سوي استهداف دنيا الوطن وكتابها الشرفاء والهدف واضح ومكشوف منهم الاقصاء ليقولوا ان دنيا الوطن لا يوجد بها سوي صغار الكتاب واشباه الكتاب ...الحقد الدفين بقلوبهم الميتة ولغاية أمس مساء لا زال كبيرهم الذي علمهم السحر يقذف برئيس التحرير بالتهم الباطلة وشتمه صاحب ثقافة الحذاء .. فالاخت الشاعرة زهرة تعرضت لهجوم بالتعليقات بتهم لا تنم الا عن شخصية مرسلها وللأخت زهرة منا ألف تحية واعتزاز بها وبقلمها الجريء وكذلك الاخت الفاضلة خالدة خليل لم تسلم منهم مع انها مقلة في النشر والتعليق فوضعوا تعليق باسمها فيه اهانة للاخت صباح الشرقي مع انها ترقد بالمشفي الان وغدا ستجري لها عملية جراحية وندعو الله لها بالشفاء العاجل ونتمنى أن تتواصل معا لنكون شموع للموقع الذي يريد الأنجاس تحريفه عن مساره ..لذلك نتمني من الجميع بالا يلتفت لهم فكل أملهم هو اقصاء كل قلم شريف ومناضل حر ... والشجرة المثمرة هي من يتم قذفها بالحجارة ...

mardi, 27 novembre 2007 - 10:23 (GMT) Lien permanent | 0 commentaires

Ajouter http://blog.ifrance.com/sabahchergui. dans Ma page Yahoo! personnalisée :

Ajouter dans Mon Yahoo!RSS (infos sur Mon Yahoo! et les fils RSS)
1 - 5 sur 43 Début | < Préc. | Suiv. > | Fin